مستقبل كندا يعتمد على الهجرة - حان وقت الرؤية 

نشر في

by

عمل فني من تصميم شانغ، الحائز على المركز الثاني في مسابقة الهوية التجارية "الترحيب بالوافدين الجدد" لعام 2024 التي نظمتها ISSofBC.

كندا لطالما تأثرت مجتمعاتنا بالهجرة. فمجتمعاتنا واقتصادنا وثقافتنا أقوى بفضل الأشخاص الذين يختارون بناء حياتهم هنا. 

تثير قرارات الميزانية الفيدرالية الأخيرة تساؤلات مهمة حول مستقبل نظام الهجرة في كندا. 

تحليل حديث من قبل المركز الكندي لبدائل السياسة يسلط التقرير الضوء على تخفيضات كبيرة في برامج الهجرة الفيدرالية. ووفقًا للتقرير، فإن إجمالي التخفيضات المخطط لها في الإنفاق يبلغ 829 مليون دولار على مدى أربع سنوات، مع أكبر انخفاض يؤثر على الرعاية الصحية الوقائية لطالبي اللجوء واللاجئين. 

استخدم ثاني أكبر تخفيض يستهدف برنامج التسوية، مع مقتطفات من 686 مليون دولار على مدى أربع سنوات

توفر برامج التوطين خدمات أساسية للقادمين الجدد الذين يبنون حياتهم في كندا، بما في ذلك التدريب اللغوي، ودعم التوظيف، والتواصل المجتمعي، وخدمات التوجيه. 

تلعب هذه البرامج دورًا حاسمًا في ضمان قدرة الوافدين الجدد على المشاركة الكاملة في المجتمع الكندي والمساهمة في الرفاه الاقتصادي والاجتماعي للبلاد. 

الهجرة ضرورية لمستقبل كندا 

تواجه كندا العديد من التحديات طويلة الأجل: شيخوخة السكان، ونقص العمالة في الصناعات الرئيسية، وتزايد المنافسة العالمية على المواهب. 

تلعب الهجرة دوراً محورياً في معالجة هذه الحقائق. 

يساهم الوافدون الجدد في جميع قطاعات الاقتصاد - من الرعاية الصحية والبناء إلى التكنولوجيا والتعليم وريادة الأعمال. إنهم يعززون المجتمعات، ويطلقون الشركات، ويجلبون وجهات نظر عالمية تدفع الابتكار والنمو. 

تعتمد نتائج الهجرة الناجحة على نظام هجرة قوي مدعوم بخدمات فعّالة للاستقرار والاندماج

عندما تتراجع تلك الدعائم، يصبح النظام بأكمله أقل فعالية. 

خدمات التوطين هي استثمار في كندا 

تشهد منظمات مثل ISSofBC يومياً ما يحدث عندما يتلقى الوافدون الجدد الدعم المناسب. 

تُمكّن برامج اللغة الوافدين الجدد من التواصل والمشاركة الفعّالة في الحياة المجتمعية. وتُوفّر خدمات التوظيف فرص عمل للمهنيين الحاصلين على تدريب دولي للقوى العاملة الكندية. كما تُعزّز البرامج المجتمعية الشعور بالانتماء والتواصل الاجتماعي. 

تساهم هذه الخدمات في تسريع عملية الاندماج وتمكين الوافدين الجدد من المساهمة بشكل أسرع في اقتصاد ومجتمع كندا. 

يمثل دعم التسوية استثمار في ازدهار كندا على المدى الطويل

رؤية لمستقبل كندا 

لطالما استندت قصة نجاح كندا إلى الانفتاح والتنوع وتكافؤ الفرص. 

في منظمة ISSofBC، نؤمن بأن كندا لن تزدهر اقتصاديًا واجتماعيًا وثقافيًا إلا من خلال رؤية واضحة للهجرة واستثمار مستدام في الأنظمة التي تدعم الوافدين الجدد. 

تساهم الهجرة في تعزيز مجتمعاتنا. 

تساهم الهجرة في تعزيز اقتصادنا. 

تساهم الهجرة في تعزيز هويتنا كدولة. 

رؤيتنا بسيطة: 

نزدهر جميعاً معاً في مجتمعنا. 

منشورات ذات علاقة

اقرأ قصص نجاح الوافدين الجدد إلى مقاطعة كولومبيا البريطانية، وجميع التحديثات الأخيرة من جميع أنحاء منظمة ISSofBC!

انتقل إلى المحتوى